أبو علي سينا
157
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
والانفعال وهو نسبة الجوهر إلى حالة فيه بهذه الصفة ، مثل التقطيع والتسخن « 1 » . فصل : في مشاركة الحد والبرهان « 2 » انا كمالا نطلب العلة بلم ، الا بعد مطلب هل ، كذلك لا نطلب الحقيقة بما ، الا بعد هل وعن كل واحد منها جواب ، لكن الحقيقي من الجواب « 3 » عن لم ، هو الجواب بالعلة الذاتية وأيضا فان العلة « 4 » الذاتية ، مقومة للشيء ؛ فهي إذا داخلة في الحد ، وفي جواب ما هو ؛ فيتفق إذا الداخل في الجوابين . مثاله : لم انكسف القمر ؟ فنقول : لأنه توسط بينه وبين الشمس الأرض ، فانمحى « 5 » نوره . مثل ما نقول « 6 » : ما كسوف القمر ؛ فنقول : هو انمحاء « 7 » نور « 8 » القمر ، لتوسط الأرض . لكن هذا الحد الكامل للكسوف ، لا يكون عند التحقيق ، حدا واحدا في البرهان ؛
--> ( 1 ) - ها : التسخن والتقطع ؛ هج : التقطيع والتسخين ( 2 ) - هج دارد « فصل » وبس ؛ دوق : فصل في مشاركات الحد والبرهان ؛ ب ، رم عنواني ندارد ؛ د ، ها ، ط مانند متن جز اينكه در ط « و » نيست ( 3 ) - ط ، د ، رم « من السؤال » بجاى « من الجواب » ( 4 ) - ها ؛ بالعلة الذاتية التي هي الوسط وأيضا فان العلة ؛ هج : بالعلة الذاتية فان العلة ؛ دوق : بالعلة الذاتية فيتفق هذان المطلبان في امرين في كون كل منهما انما يكون بعد هل وفي الجواب إذا كان الجواب عن لم بالجواب الحقيقي فان العلة ؛ ب ، د ، ط ، رم مانند متن ( 5 ) - ب : فامحا ، د ، ط : فمحا ، ها ، ق : فانمحى ؛ هج : فانمحا ( 6 ) - ب ، هج : مثل ما نقول ؛ ديگر نسخهها : ثم نقول ( 7 ) - ب : امحا ( 8 ) - هج : ضوء